رئيسٌ مع وقف التنفيذ!
لمْ أعُد أعلمُ لأيّ غايةٍ أصبح يصلحُ الرئيس الجزائري "المُقعَد" عبد العزيز بوتفليقة، غيْرَ إيراد اسمه في بيانات "اعتذار"، صادرة باسم الرئاسة، مفادُها أن حالته الصحية في تدهور مستمر، مانعةً إياه من لقاء شخصيات بارزة كانت تعتزم زيارة بلده المُثقَل بهموم الانخفاض العالمي الحاد لأسعار النفط. اعتذاراتُ الرئاسة الجزائرية، الصادرة عن "قصر المرادية"، لشخصياتٍ عامة تنتمي لدول عديدة لها وزنُها الإقليمي والدولي، جاءت في بيانات متتالية تريد إبلاغ رسالة واضحة، لكل من يهمُّه أمر صحة الرئيس الجزائري، فحواها أن "بوتفليقة رئيسٌ لكن مع وقف التنفيذ، وهو بذلك غيرُ مُتاح حالياً". للوهلة الأولى، يمكن للمرء أن يتفهَّم، وببساطة، تدهوُرَ الحالة الصحية للرئيس الجزائري التي لم تكن على ما يرام منذ سنوات؛ لكن، من غير المفهوم أبداً أنْ يتم إلغاء زيارة أكثر من مسؤول رفيع ورجال دول إلى الجزائر بدعوى أن الحالة الصحية المتدهورة نفسها لا تسمحُ لهم بمجرّد زيارة البلد ولقاء بوتفليقة. فبعدَ انتشار خبر إلغاء زيارة كانت مقرَّرة رسمياً للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى ...